الميرزا جواد التبريزي

18

الموسوعة الرجالية

غير المعصومين عليهم السّلام « 1 » ، مع وجود روايات في الكافي لا يسعنا التصديق بصدورها عن المعصوم عليه السّلام ، ولا بد من ردّ علمها إليهم عليهم السّلام . روى في الكافي باسناده عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في قول اللّه عز وجل : « وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْئَلُونَ ، فرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله الذكر وأهل بيته المسؤولون ، وهم أهل الذكر » « 2 » ، لو كان المراد بالذكر في الآية المباركة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فمن المخاطب ، ومن المراد من الضمير في قوله تعالى : « لَكَ وَلِقَوْمِكَ » . ولادته : لم يتعرّض الأصحاب لتاريخ ولادته ، ذكر السيد بحر العلوم قدّس سرّه في فوائده : « قد علم من تاريخ وفاته أنّه قد توفي بعد وفاة العسكري عليه السّلام بتسع وستين سنة ، فانّه عليه السّلام قبض سنة مائتين وستين ، فالظاهر أنّه أدرك تمام الغيبة الصغري ، بل بعض أيّام العسكري عليه السّلام » « 3 » . وعليه انّ ولادته كانت في زمان أبي محمّد العسكري عليه السّلام ، أي بين سنة 254 وسنة 260 ، لكنه محل مناقشة ، راجع موسوعة الرجالية للمحقق البروجردي قدّس سرّه . وفاته ومدفنه : ذكر الشيخ والنجاشي أنّ وفاته كانت في سنة تسع وعشرين وثلاثمائة ، لكنّه ينافي ما ذكره الشيخ في الفهرست ، من أنّ وفاته سنة ثمانية وعشرين وثلاثمائة ، الظاهر صحته . قال الجزري في كامله : « وفي سنة 328 توفّى محمّد بن يعقوب أبو جعفر الكليني ، وهو من الامامية وعلمائهم » « 4 » ويؤيده كلام ابن طاوس في كشف المحجة

--> ( 1 ) - كما في الكافي 2 : 103 ، الرقم : 5 و 2 : 111 ، الرقم : 2 و 2 : 379 ، الرقم : 16 . ( 2 ) - الكافي 1 : 211 ، الرقم : 4 . ( 3 ) - فوائد الرجالية 3 : 336 . ( 4 ) - الكامل 8 : 364 .